ص [272]
(ويلقى كما تلقى من السلم والوغى ** ويسمى كما تسمى مليكا بلا مثل)
(توليه أوساط البلاد رماحه ** وتمنعه أطرافهن من العزل)
(نبكي لموتانا على غير رغبة ** تفوت من الدنيا ولا موهب جزل)
(إذا ما تأملت الزمان وصرفه ** تيقنت أن الموت ضرب من القتل)
(هل الولد المحبوب إلا تعلة ** وهل خلوة الحسناء إلا أذى البعل)
(وقد ذقت حلواء النين على الصبا ** فلا تحسبني قلت ما قلت عن جهل)
(وما تسع الأزمان علمي بأمرها ** وما تحسن الأيام تكتب ما أملي)
(وما الدهر أهل أن تؤمل عنده ** حيوة وأن يشتاق فيه إلى النسل)
وقال وقد سأله عن صفة فرس ينفذه إليه فأجابه ارتجالا:
(موقع الخيل من نداك طفيفُ ** ولو أن الجياد فيها ألوفُ)