ص [258]
(فلا غيضت بحارك يا جمومًا ** على عللِ الغرائب والدخال)
(رأيتك في الذين أرى ملوكا ** كأنك مستقيم في محالِ)
(فإن تفق الأنام وأنت منهم ** فإن المسك بعض دمِ الغزالِ)
وقال يمدحه ويذكر استنقاذه أبا وائل تغلب بن داود بن حمدان لما طلبوها منه، منها العروس وابن العروس، ومالا اشترطوه عليه، فأقاموا ينتظرون وصول الخيل والمال، فصبحهم الجيش وأبادوهم، وقتل الخارجي في شعبان سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة:
(إلام طماعيةُ العاذلِ ** ولا رأى في الحب للعاقلِ؟)