الصفحة 94 من 491

ص [110]

(ولقد أكونُ لهنَّ صاحبَ لذةٍ ** حتى تَغَّيرَ حالُهنَّ وحالي)

(فتَنَكّرَتْ لمّا عَلَتني كَبَرَةٌ ** عِندَ المشيبِ، وآذنَتْ بزِيالِ)

(لمّا رَأتْ بَدَلَ الشّبابِ، بكَتْ لَهُ ** والشَّيبُ أرْذَلُ هذهِ الأبدالِ)

(والنّاسُ هَمُّهُمُ الحياةُ، وما أرى ** طول الحياةِ يزيدُ غير خبال)

(وإذا افتَقَرْتَ إلى الذَّخائِرِ، لمْ تجدْ ** ذُخرًا يكونُ كصالحِ الأعمالِ)

(ولئن نجوتُ من الحوادثِ سالما ** والنفسُ مشرفةٌ على الآجال)

(لأغلغلنَّ إلى كريمٍ مدحةً ** ولأُثنِيَنَّ بنايِلٍ وفَعالِ)

(إن ابن ربعيِّ كفاني سيبهُ ** ضِغنَ العَدُوّ ونَبوَةَ البُخالِ)

(أغْلَيتَ، حينَ تَواكَلَتني وائلٌ ** إنَّ المكارمَ عند ذاك غوالي)

(ولقد شفيتَ مليلتي من معشرٍ ** نزلوا بعقوةِ حيةٍ قتالِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت