ص [105]
وقال الأخطل:
(لقَدْ جارَيْتَ يا بنَ أبي جَريرٍ ** عزومًا ليس ينظركَ المطالا)
(نصبتَ إليَّ نبلكَ من بعيدٍ ** فَليسَ أوانَ تَدَّخِرُ النِّبالا)
(فلا، وأبيكَ، ما يستطيعُ قومٌ ** إذا لمْ يأخُذوا مِنَّا حِبالا)
(عرارتنا، وإن كثروا وعزّوا ** ولا يثنونَ أيدينا الطوالا)
(وما اليربوعُ محتضنًا يديهِ ** بمُغْنٍ عَنْ بَني الخطفى قِبالا)
(نسدُ القاصعاء عليهِ، حتى ** تُنَفِّقَ، أوْ يموتَ بها هُزالا)