ص [9]
(كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا ** لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ)
(وُقوفًا بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ ** يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل)
(وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ ** فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ)
(كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها ** وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل)
(فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً ** عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي)