الصفحة 4 من 222

ص [15]

(إلاّ الأواريَّ لأيًا ما أُبَيّنُهَا، ** والنُّؤي كالحَوْضِ بالمظلومةِ الجَلَدِ)

(رَدّت عليَهِ أقاصيهِ، ولبّدَهُ ** ضَرْبُ الوليدةِ بالمِسحاةِ في الثَّأَدِ)

(خلتْ سبيلَ أتيٍ كانَ يحبسهُ، ** ورفعتهُ إلى السجفينِ، فالنضدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت