ص [135]
(نَعْفو، كما تَعْفو الجِيادُ، على ** العلَّاتِ والمخذولُ لانذرُه)
(إِنْ غابَ عنهُ الأَقربونَ ولم ** يصبحْ بريقِّ مائهِ شجرُه)
(إنّ التّباليَ في الحياة، ولا ** يُغْني نَوائِبَ ماجِدٍ عُذَرُه)
(كلُّ امرئ فبماالمَّ به ** يَوْمًا، يَبِينُ منَ الغِنى فُقُرُه)