ص (73)
(وقد عَلَوتُ قُتُودَ الرَّحلِ يَسعَفُني ** يَوم تَجيءُ به الجوزاءُ مسمومُ)
(حامٍ، كأنَّ أُوارَ النَّارِ شامِلُهُ ** دونَ الثِّيابِ ورأسُ المرءِ مَعمومُ)
(وقد أقودُ أمامَ الحيِّ سَلْهَبَةً ** يَهدي بها نَسبٌ في الحيِّ معلومُ)
(لا في شَظاها ولا أرساغِها عَنَتٌ ** ولا السَّنابِكُ أفناهُنَّ تَقليمُ)