الصفحة 46 من 105

ص (73)

(وقد عَلَوتُ قُتُودَ الرَّحلِ يَسعَفُني ** يَوم تَجيءُ به الجوزاءُ مسمومُ)

(حامٍ، كأنَّ أُوارَ النَّارِ شامِلُهُ ** دونَ الثِّيابِ ورأسُ المرءِ مَعمومُ)

(وقد أقودُ أمامَ الحيِّ سَلْهَبَةً ** يَهدي بها نَسبٌ في الحيِّ معلومُ)

(لا في شَظاها ولا أرساغِها عَنَتٌ ** ولا السَّنابِكُ أفناهُنَّ تَقليمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت