(وفي الأناة يصيب المرء حاجته ** وقد يُصيبُ نجاحَ الحاجةِ العَجِلُ)
(إحْذَرْ ذَوي الضِّغنِ لا تأْمَنْ بَوائقَهم ** وإن طلبت فلا تغفل إذا غفلوا)
(قد يسبق المرء أوتارٌ يطالبها ** ويدرك الوتر بعد الوتر بعد الإمة الخبل)
(كلُّ المصائِبِ إنْ جلّت وإنْ عَظُمَتْ ** إلاّ المُصيبةَ في دِينِ الفتى جَلَلُ)
(والشِّعر شَتّى يهيمُ الناطقونَ بِهِ ** مِنْهُ غُثاءٌ ومِنهُ صَادِقٌ مَثَلُ)
(منهُ أَهاذٍ تُشجّي من تَكَلّفَها ** وَرْدٌ يَسوقُ تَوالي الليلِ مُقْتَبِلُ)
(والناسُ في الشعْرِ فَرّاثٌ ومُجَتلِبٌ ** وناطقٌ محتذٍ منهم ومفتعل)
(ذر ذا ورشح بيوتًا أنت حائكها ** لابد منها كرامًا حين ترتحل)