(بِها جِيفُ الحَسْرى، أُرومٌ عِظامُها ** إذا صفحت في الآل تبدو وتغرق)
(كأنَّ مُلاءَ المحضِ فوق مُتونِها ** ترى الأكم منه ترتدي وتنطق)
(ويومٍ من الجوزاءِ مُسْتَوْقِدِ الحصى ** تكاد عضاه البيد منه تحرق)
(لَهُ نِيْرتا حَرٍّ، سَمومٌ، وشَمْسُهُ ** صِلابُ الضَّفا منْ حرِّها تَتَشَقَّقُ)
إذا الريحُ لم تسكُنْ وهاجَ سَعيرُها ** وخبَّ السَّفا فيها وجالَ المُخزَّقُ)
(وظَلَّتْ حَرابِيُّ الفلاةِ كأنَّها ** منَ الخَرْدلِ المَطْرُوقِ بالخَلِّ تَنْشَقُ)