(وكأنَّ الصُحْمَ من ظِلمانِها ** كُلَّما أَنْسَلْنَ زِفًّا شومُ فَرْش)
(وإذا تضحك سلمى عن مهًا ** لاح برقٌ هم مشعوفٍ عطش)
(حُرّةُ الحُسْنِ رخيمٌ صَوْتُها ** رطبٌ تجنيه كف المنتقش)
(وهي في الدجن إذا ما عونقت ** مُنيةُ البعلِ وهمُّ المُفترش)
(أيها الساقي سقته مزنةٌ ** من ربيعٍ ذي أهاضيب وطش)
(إمدح الكأس ومن أعملها ** و هْجُ قومًا قتلونا بالعَطَشْ)
(إنما الكأس ربيعٌ باكرٌ ** فإذا ماغاب عنا لم نعش)
(وكأَنَّ الشربَ قومٌ مَوّتوا ** من يقم منهم لبولٍ يرتعش)
(خرس الألسن مما صابهم ** بين مصدوعٍ وصاحٍ منتعِش)
(من حُمّيا قَرْقَفٍ حُصِّيَّةٍ ** قَهْوةٍ حَوْليّةٍ لم تُمْتَحَشْ)