الصفحة 85 من 133

(وكأنَّ الصُحْمَ من ظِلمانِها ** كُلَّما أَنْسَلْنَ زِفًّا شومُ فَرْش)

(وإذا تضحك سلمى عن مهًا ** لاح برقٌ هم مشعوفٍ عطش)

(حُرّةُ الحُسْنِ رخيمٌ صَوْتُها ** رطبٌ تجنيه كف المنتقش)

(وهي في الدجن إذا ما عونقت ** مُنيةُ البعلِ وهمُّ المُفترش)

(أيها الساقي سقته مزنةٌ ** من ربيعٍ ذي أهاضيب وطش)

(إمدح الكأس ومن أعملها ** و هْجُ قومًا قتلونا بالعَطَشْ)

(إنما الكأس ربيعٌ باكرٌ ** فإذا ماغاب عنا لم نعش)

(وكأَنَّ الشربَ قومٌ مَوّتوا ** من يقم منهم لبولٍ يرتعش)

(خرس الألسن مما صابهم ** بين مصدوعٍ وصاحٍ منتعِش)

(من حُمّيا قَرْقَفٍ حُصِّيَّةٍ ** قَهْوةٍ حَوْليّةٍ لم تُمْتَحَشْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت