الصفحة 6 من 133

(فمنهُ كأمثالِ العُهونِ دِيارُها ** لها صبحٌ نورٌ من الزهر مونق)

(عفتْ غير أطلالٍ، تعطف حولها ** مراشيقُ أُدْمٌ دَرُّها يُتَفَوَّقُ)

(وشُوهٌ كأمثالِ السبائجِ أُبَّدٌ ** لها من نتاج البيض في الروض دردق)

يقود الرئال حين يشتد ريشها ** خَريقانِ من رُبْدٍ جَفولٍ ونِقْنِقُ)

(يكاد إذا ما احتك يعقد عنقه ** من اللين مكسو الجناحين أزرق)

(فراسنُها شَتَّانِ: وافٍ وناقصٌ ** فأنصافُها منهنَّ في الخلق تُسْرَقُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت