كأنَّ طُبُولًا فوقَ أعجازِ مُزْنِهِ ** يُجاوبُها من آخِرِ الليلِ زامِرُ)
(كأنَّ حنينَ وُلَّهٍ في سحابهِ ** يُجاوبُها خُلْجٌ وَعُطفٌ جَراجِرُ)
(لهُ زِبْرِجٌ: برق ورعدٌ كأنَّهُ ** مزامير جونٌ هيجتها مزاهر)
(فغيّر رسَم الدارِ من بَعْدِ عُرْفها ** أجشُّ هزيمٌ يحفِشُ الأُكْمَ ماطرُ)
(يَبيتُ يَصُبُّ الماءَ صَبًّا ويَنْتحي ** لهُ نَزَلٌ فيه تُجَرُّ حَضاجِرُ)
(فأزلق ورلانًا فبالأكم أعصمت ** وقد زلقت من الضباب الجواحر)
(كساها رياضًا كالعهون عشيةً ** لها صبحٌ مثل الدرانيك ناضر)
(إذا اكْتَهَلتْ واعتمَّ أزواجُ نبتها ** نما بعده بقلٌ تؤامٌ وزاهر)