الصفحة 15 من 133

كأنَّ طُبُولًا فوقَ أعجازِ مُزْنِهِ ** يُجاوبُها من آخِرِ الليلِ زامِرُ)

(كأنَّ حنينَ وُلَّهٍ في سحابهِ ** يُجاوبُها خُلْجٌ وَعُطفٌ جَراجِرُ)

(لهُ زِبْرِجٌ: برق ورعدٌ كأنَّهُ ** مزامير جونٌ هيجتها مزاهر)

(فغيّر رسَم الدارِ من بَعْدِ عُرْفها ** أجشُّ هزيمٌ يحفِشُ الأُكْمَ ماطرُ)

(يَبيتُ يَصُبُّ الماءَ صَبًّا ويَنْتحي ** لهُ نَزَلٌ فيه تُجَرُّ حَضاجِرُ)

(فأزلق ورلانًا فبالأكم أعصمت ** وقد زلقت من الضباب الجواحر)

(كساها رياضًا كالعهون عشيةً ** لها صبحٌ مثل الدرانيك ناضر)

(إذا اكْتَهَلتْ واعتمَّ أزواجُ نبتها ** نما بعده بقلٌ تؤامٌ وزاهر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت