الصفحة 82 من 140

ص [81]

(وَكُنَّ كَأَسرابِ القَطا هاجَ وِردَها ** مَعَ الصُبحِ في يَومِ الحَرورِ رَميضُ)

(وَفِتيانِ صِدقٍ قَد ثَنَيتُ عَلَيهِمُ ** رِدائي وَفي شَمسِ النَهارِ دُحوضُ)

(أَلَستُ أَشُقُّ القَولَ يَقذِفُ غَربُهُ ** قَصائِدَ مِنها آبِنٌ وَهَضيضُ)

(أُغِصُّ إِذن شَغبَ الأَلَدِّ بِريقِهِ ** فَيَنطِقُ بَعدي وَالكَلامُ خَفيضُ)

(وَكَم مِن أَخي خَصمٍ تَرَكتُ وَما بِهِ ** إِذا قُلتُ في أَيِّ الكَلامِ نُحوضُ)

(فَوَلَّيتُ ذا مَجدٍ وَأُعطيتُ مِسحَلًا ** حُسامًا بِهِ شَغبُ الأَلَدِّ نُهوضُ)

(قَطَعتُ بِهِ مِنكَ الحَوامِلَ فَانبَرَت ** فَما بِكَ مِن بَعدِ الهِجاءِ نُهوضُ)

(صَقَعتُكَ بِالغُرِّ الأَوابِدِ صَقعَةً ** خَضَعتَ لَها فَالقَلبُ مِنكَ جَريضُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت