ص [6]
(وَلَقَد تَقادَمَ بِالنِسارِ لِعامِرٍ ** يَومٌ تَشِيبُ له الرُّؤوسُ عَصَبصَبُ)
(حَتّى سَقَيناهُمْ بِكَأسٍ مُرَّةٍ ** فيها المُثَمَّلُ ناقِعًا فَليَشرَبوا)
(بِمُعَضِّلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ عُقابَهُ ** في رَأسِ خُرصٍ طائِرٌ يَتَقَلَّبُ)
(وَلَقَد أَتانا عَن تَميمٍ أَنَّهُمْ ** ذَئِروا لِقَتلى عامِرٍ وَتَغَضَّبوا)
(رَغمٌ لِأَنفِ أَبيكَ عِندي هَيِّنٌ ** إِنّي يَهونُ عَلَيَّ أَلا يُعتَبوا)