5 ( روي العطاش إلى اللقاء وأصبحوا ** بعد الجوى في بهجة وصفاء )
5 ( وبجانب الفسطاط حي موحش ** هو موطن الموتى من الأحياء )
5 ( فيه فؤاد لم يقر على الردى ** لأبر أم عوجلت بقضاء )
54 ( لاح الرجاء لها بأن تلقى ابنها ** وقضت فجاء اليأس حين رجاء )
55 ( أودى بها فرط السعادة عندما ** شامت لطلعته بشير ضياء )
56 ( لكنما عود الحبيب وعيده ** ردا إليها الحس من إغفاء )
57 ( ففؤادها يقظ له فرح به ** وبفرقديه من أبر سماء )
58 ( يرعى خطى حفدائها ويعيذيهم ** في كل نقلة خطوة بدعاء )
59 ( في رحمة الرحمن قري واشهدي ** تمجيد أحمد فهو خير عزاء )
60 ( ولأمه الكبرى وأمك قبله ** خلي وليدك وارقدي بهناء )