4 ( أنت الذي أحيا القريض وطالما ** أمسى رهين عنًا طريدَ فناء )
4 ( في معشر منعوا اجابةَ سائل ** ولقد يجيبُ الصخرُ بالأصداء )
4 ( أسفي على الشعراء أنهمو على ** حال تثير شماتة الأعداء )
44 ( خاضوا بحور الشعر إلا أنها ** مما تريق وجوههم من ماء )
45 ( حتى اذا لجأوا اليكَ كفيتهم ** شجنًا وقلت أذلةُ العلياء )
46 ( ظنوا السؤال خديعة وأنا الذي ** خدعت يداه بصائر العلماء )
47 ( أعطوا أجورهم وأعطيتَ اللهى ** شتانَ بين فنًا وبينَ بقاء )
48 ( شكرًا لفضلكَ فهو ناعشُ عيشتي ** ونداك فهو مجيبُ صوتَ ندائي )
49 ( من بعد ما ولع الزمان بمهجتي ** فردعته وحبوتني حوبائي )
50 ( وبلغتَ ما بلغ السحابُ براحةٍ ** عرفتْ أصابعُ بحرها بوفاء )