البحر: - ( سهرت عليكِ لواحظُ الرقباء ** سهرا ألذّ لها من الاغفاء )
( فمتى أحاول غفلةً ومرادهم ** بيعُ الرقاد بلذة استحلاء )
( ومتى يقصر عاذلي ورجاؤه ** في مرّ ذكرك دائمًا ورجائي )
4 ( قسما بسورة عارضيك فانها ** كالنمل عند بصائر الشعراء )
5 ( وجفونك اللاتي تبرحُ بالورى ** وتقول لا حرجٌ على الضعفاء )
6 ( اني ليعجبني بلفظ عواذلي ** مني ومنك تجمع الأسماء )
7 ( وتلذ لي البرحاء أعلم أنه ** يرضيكِ ما ألقى من البرحاء )
8 ( ويشوقني مغنى الوصال فكلما ** ذكر العقيق بكيتهُ بدمائي )
9 ( أيام لا أهوى لقاك بقدر ما ** تهوي لإفراط الوداد لقائي )
0 ( متمازجان من التعانق والوفا ** في الحبّ مزجَ الماءِ بالصهباء )