4 ( فالشافعيّ لو استجلى صحائفه ** فدى بأمَّين فحواها وآباء )
4 ( وبات منقبضًا ربّ البسيط بها ** ومات في جلده من بعد إحياء )
4 ( يقرّ بالرقّ من ملك ومن صحفٍ ** لمن يجلّ به قدر الارقاء )
44 ( لمن بكفيه اما طوق عارضةٍ ** للاولياء واما غلّ أعداء )
45 ( لا عيبَ فيه سوى تعجيل أنعمهِ ** فما يلذّ برجوى بعد ارجاء )
46 ( يلقاك بالبشر تلوَ البرّ مبتسمًا ** كالبرق تلوهتونِ المزن وطفاء )
47 ( ان أقطع الليل في مدحي له فلقد ** حمدت عند صباح البشر إسرائي )
48 ( لبست نعماه مثل الروض مزهرةً ** بفائضات يدٍ كالغيثِ زهراء )
49 ( وكيف لا ألبس النعمى مشهرةً ** والغيث في جانبيها أي وشاء )
50 ( وكيف لا أورد الأمداح تحسبها ** في الصحف غانية من بين غناء )