2 ( لما وقفت على منازلها ضحىً ** حَيَّيتُها بتحيَّةِ الكرماء )
( عَادتنيَ الأيّام في سُكانها ** كعداوة الجُهَّال للعلماء )
( هل أصبح الدهر الخؤون معاندي ** أم كانت الأيام من خصمائي )
4 ( إني أصون الشعر لا بخلًا به ** عن أن يذل بساحة اللؤماء )
5 ( أن كنت تثني بالجميل على امرىء ** فعلى جميلٍ أبي الثناء ثنائي )
6 ( أعيى المناضلَ والمناظرَ فارتقت ** علياؤه قدرًا على العلياء )
7 ( متوقد مثل الضرام فطانة ** وبلطف ذاك الطبع لطف الماء )
8 ( فتبلّجت منه شموس فضائلٍ ** ظهرت على الدنيا بغير خفاء )
9 ( وعلت على أفهامنا ألفاظه ** فتمثَّلت بكواكب الجوزاء )
0 ( تلك الرويّة والسجيّة لم تزل ** أقمار أفقٍ أو نجوم سماء )