الصفحة 2 من 1301

1 ( وإن لم تساعدني الجفون على البكا ** بآثار ميٍّ فاسعداني أنتما )

( ومما شجاني في الدجنة بارق ** بكيت له من لوعتي فتبسَّما )

( سرى موهنًا والليل كالفرع فاحم ** فقلت أهذا ثغر سعدى توهما )

4 ( وأورى حشا الظلماء كالوجد في الحشا ** وكالقلب يا ظمياء لما تضرما )

5 ( وشوَّقني ثغرًا ظمئت لورده ** وهل أشتكي إلا إلى ورده الظما )

6 ( شربت الحميّا واللمى منه مرةً ** فلم أدر ما فرق الحميَّا من اللمى )

7 ( وعيشًا سلبناه بأسنمة النقا ** وما كان ذاك العيش إلا منمنا )

8 ( رعى الله أحبابًا رعينا عهودهم ** وعهدًا وصلناه ولكن تصرما )

9 ( وغانية من آل يعرب حكَّمت ** هواها بقلبي ضلَّةً فتحكما )

0 ( أحَلَّت مهاة الأبرق الفرد في الهوى ** دمًا كان من قبل الغرام محرّما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت