2 ( ومستقبحٍ حتّى خبرتُ خِلالَهُ ، ** فأيقنَ قلبي أنّهُ يوسفُ الحُسنِ )
( فإن حَسدوا فَضلي وعابوا مَحاسِني ، ** وذلكَ للتقصيرِ عنَها وللضِّغْنِ )
( وتلكَ لعَمري كالنّجومِ زَواهرٌ ، ** تقرُّ بها الحُسادُ رغمًا على غَبنِ )
4 ( مَحاسِنُ لي من إرثِ آلِ مَحاسنٍ ، ** وهَلْ ثَمَرٌ إلاّ على قَدَرِ الغُصن )
5 ( أظَلُّ وأُمسي راقدَ الجارِ ساهرًا ، ** سواميَ في خوفٍ وجاريَ في أمْنِ )
6 ( كأنّ كرَى عينيّ سيفُ ابنِ حمزةٍ ، ** إذا استُلّ يَومًا لا يَعُودُ إلى الجَفن )
7 ( فتًى لم تزَلْ أقلامُه وبنانُهُ ، ** غذا نابَ جدبٌ ، نائباتٍ عن المُزنِ )
8 ( ولوْ خَطّ صَرْفُ الدّهرِ طِرْسًا لقصدِه ** لخطّ على العُنوانِ من عبدِهِ القِنِّ )
9 ( فتًى جلّ يومًا أن يُعَدّ بظالِمٍ ** لغَيرِ العِدى والمالِ والخَيلِ والبُدن )
0 ( ولاعُدّ يومًا في الأنام بغاصبٍ ** )