1 ( ظنّتْ تأنّي البُزاةِ الشُّهبِ عن جزَعٍ ، ** وما دَرَتْ أنّه قد كانَ تَهوينا )
( بيادقٌ ظفرتْ أيدي الرِّخاخِ بها ، ** ولو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا )
( ذلّوا بأسيافِنا طولَ الزّمانِ ، فمُذْ ** تحكّموا أظهروا أحقادَهم فينا )
4 ( لم يغنِهِمْ مالُنا عن نَهبش أنفُسِنا ، ** كأنّهمْ في أمانٍ من تقاضينا )
5 ( أخلوا المَساجدَ من أشياخنا وبَغوا ** حتى حَمَلنا ، فأخلَينا الدّواوينا )
6 ( ثمّ انثنينا ، وقد ظلّتْ صوارِمُنا ** تَميسُ عُجبًا ، ويَهتَزُّ القَنا لِينا )
7 ( وللدّماءِ على أثوابِنا علَقٌ ** بنَشرِهِ عن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا )
8 ( فيَا لها دعوه في الأرضِ سائرةٌ ** قد أصبحتْ في فمِ الأيامِ تلقينا )
9 ( إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفًا ** أن نبتَدي بالأذى من ليسَ يوذينا )
0 ( بِيضٌ صَنائِعُنا ، سودٌ وقائِعُنا ، ** خِضرٌ مَرابعُنا ، حُمرٌ مَواضِينا )