البحر: طويل ( شفاءُ الهدى ياسيفهُ العضبَ أنْ تشفا ** وَكَفُّ اُلْخُطُوبِ المُدْلَهِمَّةِ أَنْ تُكْفا )
( فجاوزتَ أقصى عمرِ نوحٍ معوَّضًا ** عنِ العامِ منْ أعوامِ مدَّتهِ ألفا )
( حَياةُ بَني الدُّنْيا حَياتُكَ سالِمًا ** فلا بدِّلَ الإسلامُ منْ قوَّةٍ ضعفا )
4 ( أَنَمْتَ عُيُونَ الْخَلْقِ بَعْدَ سُهادِها ** كذا كلُّ جفنٍ مذْ تألَّمتَ ما أغفا )
5 ( إلى أنْ وقاكَ اللهُ لطفًا بخلقهِ ** فلا عدموا منهُ تباركَ ذا اللُّطفا )
6 ( وأمَّنهمْ فيكَ المخاوفَ كلَّها ** كما أمنوا في ظلِّكَ الجورَ والعسفا )
7 ( فسرَّتْ قلوبٌ شافهتكَ بسرِّها ** عَلَى أَنَّهُ ما كانَ فِيما مَضى يَخْفا )
8 ( أَيُجْحَدُ ما تُولِيهِ آلاءُ مُنْعِمٍ ** إِذا جارَ صَرْفُ الدَّهْرِ كانَ لَهُ صَرْفا )
9 ( وَذُو الأَمَلِ الْمَغْضُوضِ قَد عادَ طامِحًا ** فأوفى على النُّعمى وذو النَّذرِ قدْ وفّا )
0 ( فلو لمْ تكنْ فينا لمُتنا مخافةً ** وَلَوْ عَدِمَتْكَ الأرْضُ لَمْ تَأْمَنِ الْخَسْفا )