4 ( كَيْفَ يُثْنِي مِنْ مَكْرُماتِكَ بِالْحا ** ضِرِ مَنْ لاَ يَقُوُمُ بالأَسْلاَفِ )
4 ( صرتُ أبغي فواضلَ العيشِ تبذي ** رًا وَما كُنتُ طامِعًا بِالكَفافِ )
4 ( لَمْ أَخَلْ وَالْآحادُ تَنْفِرُ مِنِّي ** أَنْ تَصِيرَ الْآلاَفُ مِنْ أُلاَّفِي )
44 ( كلُّ عافٍ ينتابُ فضلك قدْ أص ** بَحَ يَنْتَابُ فَضْلَهُ كُلُّ عَافِ )
45 ( صَدَّقَتْ هذِهِ الْمَخَايِلُ بِالإِحْ ** سانِ قولَ المدَّاحِ والوُصَّافِ )
46 ( فبقاءُ المديحِ ما لمْ يكنْ في ** كَ بَقَاءُ الْحَبابِ فَوْقَ السُّلاَفِ )
47 ( فحباكَ الَّذي براكَ بألطا ** فٍ توالى منْ أنفسِ الألطافِ )
48 ( وَعَوَافٍ تَتْرى وَلاَ رُؤِيَتْ مِنْكَ ** ربوعُ العليا وهنَّ عوافِ )