2 ( تذكى مصابيحُ الظلامِ علالةً ** أبدًا وَما يجلوهُ كابنِ ذكاءِ )
( لوْ كنتَ قدمًا سيفهمْ لمْ يستثرْ ** أبناءُ هندٍ منْ بني الزهراءِ )
( أَوْ كُنْتَ ناصِرَ حَقِّهِمْ فيما مَضى ** ما حَازَهُ ظُلْمًا بَنُو الطُّلَقاءِ )
4 ( ما غيظُ منْ يبغي محلكَ ضلةً ** إلاَّ كغيظِ ضرائرِ الحسناءِ )
5 ( حَسَدٌ كَحَرِّ النّارِ مُنْذُ عَراهُمُ ** لا زالَ غصهمُ ببردِ الماءِ )
6 ( يابْنَ الألى ما رُشِّحَتْ أَيْمانُهُمْ ** إِلاَّ لِبَذْلِ نَدىً وَعَقْدِ لِواءِ )
7 ( نزلوا على حكمِ المروءةِ وَامتطوا ** بِالْبَأْسِ ظَهْرَ الْعِزَّةِ الْقَعْساءِ )
8 ( أَمْواتُهُمْ بِالذِّكْرِ كالأَحْياءِ ** وَلحيهمْ فضلٌ على الأحياءِ )
9 ( ولاكَ حمدانُ الفخارَ بأسرهِ ** وَأجلهُ لبني أبي الهيجاءِ )
0 ( الْفائضينَ عَلَى الْعُفاةِ مَواهِبًا ** وَالناهضينَ بباهظِ الأعباءِ )