2 ( فتلقى عباد الله في بحرِ سخطهِ ** ويأتي سمناء ينزعُ النتنَ والدما )
( فيمكثُ ميمًا في السنين ونصفها ** على خيرِ حال في الغضاضةِ والرخا )
( ويمشي إلى خيرِ الأنامِ مجاورًا ** لينكحه الأمَّ الكريمةَ في العُلى )
4 ( ومن بعدهِ تنشقُ أرضٌ بدخها ** ودابةُ بلوى لم تزل تسمُ الورى )
5 ( ومن بعدِ ذا صعقٌ يكونُ ونفخةٌ ** لبعثٍ فحقِّق ما يمرّ ويتقى )
6 ( فهذي أمور الكون لخصتُها لمن ** تيقن أنَّ الحادثاتِ من القضا )
7 ( وليس مرادي شرحَ وقع كوائن ** ولكنّ قصدي شرح أسرارها العلى )
8 ( فينزل للأسرار يبدي عيونها ** إلى كل ذي فكرٍ سليمٍ وذي نهى )