الصفحة 34 من 1332

1 ( فأصبحتَ في عيشٍ هنيءٍ وغبطةٍ ** يقلبني فيه رخاءُ رخائي )

( فيخدمني من كان إذ كنت في الثرى ** بجانب ذاتي خدمةً لثرائي )

( ألا ليت شعري هل أرى رسم دارِ من ** يرى ذا هوى فيه صريعُ هواء )

4 ( من أجل سلامٍ ساقه في هبوبه ** من الملإِ الأعلى من النجباءِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت