1 ( فأصبحتَ في عيشٍ هنيءٍ وغبطةٍ ** يقلبني فيه رخاءُ رخائي )
( فيخدمني من كان إذ كنت في الثرى ** بجانب ذاتي خدمةً لثرائي )
( ألا ليت شعري هل أرى رسم دارِ من ** يرى ذا هوى فيه صريعُ هواء )
4 ( من أجل سلامٍ ساقه في هبوبه ** من الملإِ الأعلى من النجباءِ )