2 ( فرَوْضكَ مطلولٌ بكلِّ خميلةٍ ** إذا طلهُ أوحى منَ الليلِ أنداءَ )
( فعطرَ أعرافًا لهاه فتعطرتْ ** أزاحَ بها عنْ روضهِ اليانعِ الداءَ )
( وصيرَها للداءِ عنها مزيلةٌ ** فكانت شفاءً للمسامِ وأدواءَ )
4 ( وأطلع فيها الزهر من كلِّ جانبٍ ** نجوما تعالت في الغصون وأضواء )
5 ( وقدْ كانتِ الأرجاءُ منْها على رحى ** فأوصلها خيرًا وأكبرَ نعماءَ )
6 ( فهذي علومُ القوم إنْ كنتَ طالبًا ** ودعْ عنكَ أغراضًا تصدُّ وأهواءَ )
7 ( فدونك والزم شرعَ أحمد وحدَه ** فإنَّ لهُ في شرعةِ الكلِّ سيساءَ )