2 ( تمدُّ إليها الجيد كيما تناله ** ويا نُعمَ ملفى العيشِ لو كان دانيا )
( فناشتْ بِغصنٍ كالذُّؤابة أصبحتْ ** تُقلبُ بالروقينِ فيها مداريا )
( بِرابِيَةٍ وَالرَّوْضُ يَصْحو ويَنْتَشي ** يَظَلُّ عَلَيْها عاطِلُ التُربِ حالِيا )
4 ( فمالت إلى ظلِّ الكناس وصادفت ** طَلًا تَتَهاداهُ الذِّئابُ عَوادِيا )
5 ( فولتِ حِذارًا تستغيثُ من الرَّدى ** بأظلافها ، والليل يلقي المراسيا )
6 ( فَلَمّا اسْتَنارَ الفَجْرُ يَنْفُضُ ظِلَّهُ ** كما نثرت أيدي العذارى لآليا )
7 ( وفاهَ نَسيمُ الريحِ وهي عليلةٌ ** بِنَشْرِ الخُزامَى تَرْضَعُ الغَيْثَ غادِيا )
8 ( قَضَتْ نَفَسًا يَطْغَى إذا رَد غَرْبَهُ ** إلى صَدْرِهِ الحَرَّانُ رامَ التَّراقِيا )
9 ( بِأَبْرَحَ مِنِّي لَوْعَةً يَوْمَ وَدَّعَتْ ** أميميةُ حزوى واحتللنا المطاليا )
0 ( أتت بلدًا ينسى به الذِّئبُ غدرهُ ** وَإنْ ضَلَّ لَمْ يَتْبَعْ سِوى النَّجْمِ هادِيا )