البحر: متقارب تام ( خليليّ مسَّ المطايا لغبْ ** وألوى بأشباحهنَّ الدَّأبْ )
( وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى ** تَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ )
( وألويةُ الصُّبحِ مذْ فصمتْ ** عُرا اللَّيْلِ ، مُنْتَشِراتُ العَذبْ )
4 ( كَأَنَّ تَأَلُّقَهُ جَذْوَةٌ ** تناجي الصَّبا بلسانِ اللَّهبْ )
5 ( فلا يسلمنَّ لها غاربٌ ** ولا منسمٌ بالنَّجيعِ اختضبْ )
6 ( ولا تنيا في ابتغاءِ العلا ** فكمْ راحةٍ تجتنى منْ تعبْ )
7 ( وَلا تَتْرُكاني لَقًى لِلْهُمومِ ** بِحَيْثُ يُرى الرأَّسُ تِلْوَ الذَنَبْ )
8 ( فَإِنَّ على الله نَيْلَ الَّذي ** سَعَيْنا لَهُ وَعلَيْنا الطَّلَبْ )
9 ( وَإني إِذا أَنْكرَتْني البِلادُ ** وشيبَ رضى أهلها بالغضبْ )
0 ( لَكَالضَّيْغَمِ الوَرْدِ كاد الهَوانُ ** يدبُّ إلى غابهِ فاغتربْ )