البحر: كامل تام ( طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّةِ البَطْحاءِ ** واللَّيلُ يَنْشُرُ وَفْرَةَ الظَّلْماءِ )
( فَرَأَتْ رَذَايا أَنْفُسٍ تُدْمِي بِها ** أيدي الخُطوبِ غَوارِبَ الأَنْضاءِ )
( وإذا النّوى مدَّتْ إلينا باعها ** سدَّتْ بهنَّ مطالعُ البيداءِ )
4 ( أأميمَ كيفَ طويتِ أروقةَ الدُّجى ** في كلِّ أغبرَ قاتمِ الأرجاءِ ؟ )
5 ( هلاّ اتقيتِ الشُّهبَ حين تخاوصتْ ** فَرَنَتْ إِليكِ بِأَعْيُنِ الرُّقَبَاءِ )
6 ( خُضتِ الظَّ لامَ ، ومن جبينكِ يجتَلى ** صُبْحٌ يَنِمُّ عليكِ بِالأَضواءِ )
7 ( فطرقتِ مطويَّ الضلوعِ على جوىً ** أغضى الجفونَ بهِ على الأقذاءِ )
8 ( من أريحّياتٍ إذا هبَّتْ بِها ** ذكرى الحبيبِ نهضَ بالأحشاءِ )
9 ( قَسَمًا بِثَغْرٍ في رُضابِكِ كارِعٍ ** فَكَأَنَّهُ حَبَبٌ على صَهْباءِ )
0 ( وجفونكِ المرضى الصَّحيحةِ لا درتْ ** ما الدّاءُ ، بل لا أفرقتْ من داءِ )