1 ( صَدَّت وَوَقَّرني شَيبِي فَما أرَبي ** صَهْبَاءُ صِرْفٌ وَلا غَيْدَاءُ عُطْبُولُ )
( وَحال دونَ نَسيبي بِالدُّمى مِدَحٌ ** تَحبيرُها بِرضى الرَّحمن مَوصولُ )
( أُزيرُها قُرشيًّا في أسِرَّتهِ ** نورٌ ، وَمن راحتيهِ الخيرُ مأمولُ )
4 ( تَحكي شمائلهُ في طيبها زهرًا ** يَفوحُ ، وَالروَّض مرهومٌ وَمشمولُ )
5 ( هوَ الّذي نعشَ الله العبادَ بهِ ** ضَخْمُ الدَّسيعَةِ ، مَتْبوعٌ وَمَسْؤولُ )
6 ( فَكُلُّ شَيءٍ نَهاهُمْ عَنْهُ مُجْتَنَبٌ ** وَأَمْرُهُ ، وَهْوَ أَمْرُ اللّهِ ، مَفْعولُ )
7 ( مِنْ دّوْحَةٍ بَسَقَتْ ، لا الفَرْعُ مُؤْتَشَبٌ ** منها ، ولا عرقها في الحي مدخول )
8 ( أَتى بمِلَّةِ إِبراهيمَ والدِهِ ** قَرْمٌ عَلى كَرَمِ الأَخلاقِ مَجبولُ )
9 ( وَالنَّاسُ في أَجَّةٍ ضَلَّ الحَليمُ بِها ** وَكُلَّهم في إسارِ الغيَّ مكبولُ )
0 ( كَأَنَّهُمْ وَعَوادي الكُفْرِ تُسْلِمُهُمْ ** إلى الرَّدى ، نعمٌ في النهب مشلولُ )