5 ( إلى المقتدي بالله والمُقتَدَى بِه ** طَوَيْنَ بِنا - طيِّ الرِّداءِ - الفَيافِيا )
5 ( وَلُذنا بأَطرافِ القوافي ، وحَسْبُنَا ** مِنَ الفَخرِ أنْ نُهدي إليه القَوافِيا )
5 ( وَلَم نَتَكَلَّفْ نَظْمَهُنَّ لأنَّنا ** وَجَدْنا المعالي فاخْتَرْعنا المَعانِيا )
54 ( أيا وارِثِ البُرْدِ المُعَظَّمِ رَبُّهُ ** بَلَغْنا المُنى حتّى اقْتَسَمْنا التَّهانِيا )
55 ( هنيئًا لِذُخْرِ الدّينِ مَقْدَمُ ماجِدٍ ** سَيُصْبِحُ ذُخْرًا للخِلافةِ باقِيا )
56 ( تَبَلَّجَ مَيْمونَ النَّقِيبةِ سابِقًا ** يُراقبُ مِن عِرْقِ النُّبوَّةِ تاليا )
57 ( فَكُل سريرٍ يَشْرَئِبُّ صَبابةً ** إليه ، وَيَثني العِطْفَ نَشوانَ صاحِيا )
58 ( وتَهْتَزُّ مِن شوقٍ إليهِ منابِرٌ ** أطالَت به أعوادُهُنَّ التَّناجِيا )
59 ( فَلا بَرِحَتْ فيكمْ تَنوءُ بِخاطِبٍ ** ولا عَدِمَتْ مِنكمْ مَدى الدَّهْرِ راقِيا )