فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 673

1 ( فَقَدْ أمُدُّ نِجادَ السّيفِ مَعتَدِلًا ** مثلَ الردينيَّ هزتهُ الأنابيبُ )

( وَقَد أكُونُ على الحاجاتِ ذا لبَثٍ ، ** و أحوذيًا إذا انضمَّ الذعاليب )

( لَمَّا لَحِقْنا بظُعْنِ الحَيّ نَحْسِبُها ** نَخْلًا تَراءَتْ لَنا البِيضُ الرّعابِيبُ )

4 ( لما نبذنا سلامًا في مخالسةٍ ** نَخشَى العُيونَ وَبَعضُ القوْمِ مرْهوبُ )

5 ( وَفي الحُدوجِ التي قِدْمًا كَلِفتُ بهَا ** شخصٌ إلى النّفسِ موْموقٌ وَمْحبوبُ )

6 ( قتلنا بعيونٍ زانها مرضٌ ** و في المراضِ لنا شجوٌ وتعذيبُ )

7 ( حتى متى أنتَ مشغوفٌ بغانيةٍ ** صبٌّ اليها طوالَ الدهرِ مكروبُ )

8 ( هل يصبونَّ حليمٌ بعدَ كبرتهِ ** أمسى وأخدانهُ الأعمامُ والشيبُ )

9 ( إن الامامَ الذي ترجى نوافلهُ ** بَعدَ الإمامِ ، وَليُّ العَهدِ أيّوبُ )

0 ( مستقبلُ الخيرِ لا كابٍ ولا حجدٌ ** بدرٌ يغمُّ نجومَ الليلِ مشبوبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت