1 ( فَقَدْ أمُدُّ نِجادَ السّيفِ مَعتَدِلًا ** مثلَ الردينيَّ هزتهُ الأنابيبُ )
( وَقَد أكُونُ على الحاجاتِ ذا لبَثٍ ، ** و أحوذيًا إذا انضمَّ الذعاليب )
( لَمَّا لَحِقْنا بظُعْنِ الحَيّ نَحْسِبُها ** نَخْلًا تَراءَتْ لَنا البِيضُ الرّعابِيبُ )
4 ( لما نبذنا سلامًا في مخالسةٍ ** نَخشَى العُيونَ وَبَعضُ القوْمِ مرْهوبُ )
5 ( وَفي الحُدوجِ التي قِدْمًا كَلِفتُ بهَا ** شخصٌ إلى النّفسِ موْموقٌ وَمْحبوبُ )
6 ( قتلنا بعيونٍ زانها مرضٌ ** و في المراضِ لنا شجوٌ وتعذيبُ )
7 ( حتى متى أنتَ مشغوفٌ بغانيةٍ ** صبٌّ اليها طوالَ الدهرِ مكروبُ )
8 ( هل يصبونَّ حليمٌ بعدَ كبرتهِ ** أمسى وأخدانهُ الأعمامُ والشيبُ )
9 ( إن الامامَ الذي ترجى نوافلهُ ** بَعدَ الإمامِ ، وَليُّ العَهدِ أيّوبُ )
0 ( مستقبلُ الخيرِ لا كابٍ ولا حجدٌ ** بدرٌ يغمُّ نجومَ الليلِ مشبوبُ )