1 ( يحشونَ الحروبَ بمقرباتٍ ** و داؤوديةٍ كأضا الحبابِ )
( إذا آباؤنَا وَأبُوكَ عُدّوا ** أبانَ المقرفاتُ منَ العرابِ )
( فأورثكَ العلاةَ وأورثونا ** رباطَ الخيلِ أفنيةَ القبابِ )
4 ( أجِيرانَ الزّبيرِ غَرَرْتُمُوهُ ، ** كما اعترَّ المشنهُ بالسرابِ )
5 ( و لوْ سارَ الزبيرُ فحلَّ فينا ** لَمَا يَئِسَ الزّبَيرُ مِنَ الإيَابِ )
6 ( لأصْبَحَ دُونَهُ رَقَماتُ فَلْجٍ ** و غبرُ اللامعاتِ منَ الحداب )
7 ( وَما باتَ النّوائِحُ من قُرَيْشٍ ** يُراوِحْنَ التّفَجّعَ بانْتِحابِ )
8 ( ألَسْنَا بالمُجاوِرِ نَحْنُ أوْفَى ، ** و أكرمَ عند معترك الضراب )
9 ( وَأحْمَدَ حينَ تُحْمَدُ بالمَقاري ** وَحالَ المُرْبِعاتُ منَ السّحابِ )
0 ( وأوفى للمجاورِ إنْ أجرنا ** و أعطى للنفيسات الرغابِ )