1 ( أتمدحُ مالكًا وتركتَ تيمًا ** و قدْ كانوا همُ الغرضَ المصابا )
( و إذا عدَّ الكرام وجدتَ تيمًا ** نُخالَتَهُمْ ، وَغٍ يرَهُمُ اللُّبَابَا )
( أبُوكَ التّيْمُ لَيسَ بخِنْدِفّي ** أرَابَ سَوَادُ لَونِكُمُ أرَابَا )
4 ( تَرَى لِلّؤمِ بَينَ سِبَالِ تَيْمٍ ، ** و بينَ سوادِ أعينهمِ كتابا )
5 ( عرفنا العارَ من سبأٍ لتيمٍ ** وَفي صَنْعاءَ خَرزَهُمُ العِيَابَا )
6 ( فأنْتَ على يَجُودَةَ مُسْتَذَلّ ** و فيِ الحيَّ الذينَ علا لهابا )
7 ( ألمْ ترَ أنَّ زيدَ مناةَ قرمٌ ** قُرَاسِيَةٌ نُذِلّ بهِ الصّعَابَا )
8 ( أتكفرُ منْ يجيركَ يا بن تيمٍ ** وَمَنْ تَرْعى بقَوْدهمُ السّحابَا )
9 ( وما تَيْمٌ إلى سَلَفَيْ نِزارٍ ** وما تَيْمٌ تَرَبّبَتِ الرِّبَابَا )
0 ( وَمَا تَيْمٌ لضَبّةَ غَيرُ عَبْدٍ ، ** أطَاعَ القَوْدَ وَاتّبَعَ الجِنَابَا )