البحر: بسيط تام ( أما يسُرُّكَ أنَّ الأرضَ زَهْراءُ ** و الخمرُ ممكنتٌ ، شمْطاءُ عذْراءُ )
( ما في قعودِكَ عذْرٌ عن مُعَتَّقَةٍ ** كاللّيل وَالدُها ، وَالأمّ خَضراءُ )
( بادِرْ ؛ فإنّ جِنَانَ الكَرْخ مُونقَةٌ ** لمْ تلْتَقِفْها يدٌ للحرْبِ عَصْراءُ )
4 ( فيها من الطيْرِ أصنافٌ مُشَتتَّةٌ ** ما بينهنّ ، وبين النّطْقِ شَحْناءُ )
5 ( إذا تَغَنّينَ لا يُبْقِينَ جانِحَةً ، ** إلاّ بِهَا طَرَبٌ يُشْفَى بهِ الدّاءُ )
6 ( يا رُبَّ منزل خمّارٍ أطَفْتُ به ، ** و الليلُ حُلَّتُه كالقارِ سوْداءُ )
7 ( فقام ذو وفْرَةٍ من بطْنِ مضْجَعهِ ** يميلُ من سكرهِ ، والعينُ وَسْناءُ )
8 ( فقالَ: منْ أنتَ ؟ ! في رفْقٍ ، فقلتُ له:( بعضُ الكرام ! )
وَلي في النّعت أسماءُ )
9 ( و قلتُ: إنّي نحَوْتُ الخمرَ أخطبُها ! . . ** قال: الدراهمَ ! . . هل للمهرِ إبْطاءُ ؟ ! )
0 ( لَمّا تَبَيّنَ أنّي غَيرُ ذي بَخَلٍ ، ** و ليس لي شُغُلٌ عنها وإبطاءُ )