16 ( فأبصرتُ ما لم تُبصرا من مشاهدٍ ** ولا شهدت يومًا معدٌّ ويعرُب )
6 ( كأَن أُنوف الخيل حَرَّى من الوغى ** مجامر في الظلماءِ تهْدا وتلهب )
6 ( فلولا سيوف الترك جرّب غيركم ** ولكن من الأشياء ما لا يجرّب )
6 ( تطوَّع أَسرًا منهمُ ذلك الذي ** تَطَوَّعَ حربًا ، والزمانُ تَقلُّب )
6 ( تكادُ خُطاهم تسبق البرقَ سرعةً ** وتذهب بالأبصار أيان تذهب )
7 ( كأن صدور الخيل غُدْرٌ على الدُّجى ** كأن بقايا النضج فيهن طُحلُبُ )
7 ( فأَسأل حِصْنَيْها العجيبين في الورى ** ومدخلها الأعصى الذي هو أعجب ؟ )
7 ( ** ومِن عجبٍ تُشيِّب عاشِقيها )
7 ( تكاد تمسُّ الأَرضَ مَسًّا نِعالُهم ** ولو وجدوا سُبْلًا إلى الجو نكَّبوا )
7 ( وتمَّ لنا النصر المبين على العِدا ** وفتحُ المعالي ، والنهارُ المذهَّب )