البحر: بسيط تام ( هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ ** أو قال حَسْبِي من إخمالِ ذي حسبِ )
( لا يلحظ الحرَّ إلاَّ مثلما وقعت ** على أخي سيِّئاتٍ عينُ ذي غَضَبِ )
( وكيفَ يصفو لنا دَهْرٌ مَشَارِبُهُ ** يخوضُهَا كُلَّ حينٍ جَحْفَلُ النُّوَبِ )
4 ( إنَّ الزمان ، بما قاسيتُ ، شيبني ** ولم أُشَيِّبْهُ ، هذا والزَّمانُ أبي )
5 ( ولو خلا الدَّهرُ ذو الأبناءِ من عَجَبٍ ** أكثَرتُ منه ومن أبنائِهِ عَجَبِي )
6 ( قَرَأتُ وَحْدِي على دهري غرائِبَهُ ** فما أعاشرُ قَوْمًا غَيْرَ مغترب )
7 ( أحَلْتُ عَزْمِي على هَمِّي فقَطّعَهُ ** كأنّ عزميَ من صَمصَامَتِي الذّربِ )
8 ( ما قرّ السير في سهل ولاجبل ** إلاّ كما قرّ جاري الماء في صبب )
9 ( ولم أضِقْ في السَرَى ذَرْعًا بمعضلةٍ ** قد زاحمتني حتى ضاق مضطربي )
0 ( ويرْتقي حَرُّ أنْفاسي فَأبْعَثُهُ ** بردًا وإنْ كان مستبقى من اللهب )