الصفحة 34 من 647

البحر: بسيط تام ( ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمةِ الغزلُ ** وَراحَ بِالْجِدِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْهَزَلُ )

( وَعَادَ مَا كَانَ مِنْ صَبْرٍ إِلَى جَزَعٍ ** بَعْدَ الإِباءِ ؛ وَأَيَّامُ الْفَتَى دُوَلُ )

( فَلْيَصْرِفِ اللَّوْمَ عَنِّي مَنْ بَرِمْتُ بِهِ ** فليسَ للقلبِ في غيرِ الهوى شغلُ )

4 ( وَ كيفَ أملكُ نفسي بعدَ ما ذهبتْ ** يومَ الفراقِ شعاعًا إثرَ منْ رحلوا ؟ )

5 ( تَقَسَّمَتْنِي النَّوَى مِنْ بَعْدِهِمْ ، وَعَدَتْ ** عنهمْ عوادٍ ؛ فلا كتبٌ ، وَ لاَ رسلُ )

6 ( فالصبرُ منخذلٌ ، وَ الدمعُ منهملٌ ** وَالْعَقْلُ مُخْتَبِلٌ ، وَالْقَلْبُ مُشْتَغِلُ )

7 ( أرتاحُ إنْ مرَّ منْ تلقائهمْ نسمٌ ** تَسْرِي بِهِ فِي أَرِيجِ الْعَنْبَرِ الأُصُلُ )

8 ( ساروا ، فما اتخذتْ عيني بهمْ بدلًا ** إِلاَّ الْخَيَالَ ، وَحَسْبِي ذَلِكَ الْبَدَلُ )

9 ( فَخَلِّ عَنْكَ مَلامِي يَا عَذُولُ ، فَقَدْ ** سرتْ فؤادي - على ضعفٍ بهِ - العللُ )

0 ( لاَ تَحْسَبَنَّ الْهَوَى سَهْلًا ؛ فَأَيْسَرُهُ ** خَطْبٌ لَعَمْرُكَ لَوْ مَيَّزْتَهُ جَلَلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت