الصفحة 24 من 647

3 ( غَالَ الرَّدَى أَبَوَيْهِ ؛ فَهْوَ مُنْقَطِعٌ ** فِي جَوْفِ غَيْنَاءَ ، لاَ رَاعٍ ، وَلاَ وَالِي )

( أزيغبَ الرأس ، لمْ يبدُ الشكيرُ بهِ ** وَ لمْ يصنْ نفسهُ منْ كيدِ مغتالِ )

( كَأَنَّهُ كُرَةٌ مَلْسَاءُ مِنْ أَدَمٍ ** خَفِيَّةُ الدَّرْزِ ، قَدْ عُلَّتْ بِجِرْيالِ )

4 ( يظلُّ في نصبٍ ، حرانَ ، مرتقبًا ** نَقْعَ الصَّدَى بَيْنَ أَسْحَارٍ وآصَالِ )

5 ( يكادُ صوتُ البزاةِ القمرِ يقذفه ** مِنْ وَكْرِهِ بَيْنَ هَابِي التُّرْبِ جَوَّالِ )

6 ( لا يستطيعُ انطلاقًا منْ غيابتهِ ** كأنما هوَ معقولٌ بعقالِ )

7 ( فذاكَ مثلي ، وَ لمْ أظلمْ ، وربتما ** فضلتهُ بجوى حزنٍ ، وإعوالِ )

8 ( شَوْقٌ ، وَنَأْيٌ ، وَتَبْرِيحٌ ، وَمَعْتَبَةٌ ** يا للحميةِ منْ غذري وإهمالي )

9 ( أصبحتُ لا أستطيعُ الثوبَ أسحبهُ ** وَقَدْ أَكُونُ وَضَافِي الدِرْعِ سِرْبَالِي )

40 ( وَ لاَ تكادُ يدي شبا قلمي ** وَكَانَ طَوْعَ بَنَانِي كُلُّ عَسَّالِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت