1 ( فَالشُّهْبُ تَغْرُبُ فِي كِنَانةِ نَبْلِهِ ** والفجرُ يشرقُ في دجنّةِ غمدهِ )
( تَهْوَى مُهَنَّدَهُ النُّفُوسُ كَأَنَّهُ ** بَرْقٌ تَأَلَّقَ مِنْ مَبَاسِمِ رَعْدِهِ )
( وتودُّ أسهمهُ القلوبُ كأنما ** صيغت نصالُ نبالهِ من وِردهِ )
4 ( يَسْطُو فَيُشْهِدُنَا السِّمَاكَ بِسَرْجِهِ ** والبدرُ مكتملًا بنثرةِ سردهِ )
5 ( فإلى مَ يطمع في جنانِ وصالهِ ** خَلَدٌ تَخَلَّدَ فِي جَهَنَّمِ بُعْدِهِ )
6 ( ومتى يؤمنُ راحةً من حبّهِ ** دَنِفٌ يُكِلِّفُهُ مَشَقَّةَ وَجْدِهِ )
7 ( وَمُقَرْطَقٍ كَافُورُ فَجْرِ جَبِينِه ** ينشقُّ عنهُ عنبرَ جعدهِ )
8 ( مُتَمَنِّعٍ لِلْفَتْكِ جَرَّدَ نَاظِرًا ** حرست قلائدهُ بصارمِ هندهِ )
9 ( بادرته والغربُ قد ألقى على ** وَرْدِ الأَصِيلِ رَمَادَ مِجْمَرِ نَدِّهِ )
0 ( والليلُ قد سحبت فصولَ خمارها ** ليلاهُ وانسدلت ذوائبُ هندهِ )