1 ( وَيَصْدُرُ النَّبْلُ عَنَّا لَيْسَ يَنْفُذُنَا ** إِلاَّ إِذَا كَانَ مَطْبُوعًا مِنَ الكَحَلِ )
( وَشَمْسِ خِدْرٍ بِأَوْجِ الْحُسْنِ مَطْلِعُهَا ** في دَارَةِ الأَسَدِ الضِرْغَامِ لاَ الْحَمَلِ )
( شَمْسٍ مِنَ الذَّهَبِ الرُّومِيِّ قَدْ حُرِسَتْ ** بِأَنْجُمٍ مِنْ حَدِيدِ الْهِنْدِ لَمْ تَحُلِ )
4 ( مخمورةَ الجفنِ لاتنفكُّ مقلتها ** يردّدُ الغنجُ فيها حيرةَ الّثمل )
5 ( تحولُ من دونها لجُّ النّصالِ فلو ** رامَ الوصولَ إليها الطّرفَ لم يصلِ )
6 ( خرقت سجفَ الضّيا عنها وجزتُ إلى ** كناسها فوقَ هاماتِ القنا الذُّبلِ )
7 ( قَامَتْ فَعَانَقَنِي ظَبيٌ فَقَبَّلَنِي ** بَرْقٌ وَمَالَ عَلَيَّ الغُصْنُ فِي الْحُلَلِ )
8 ( واسْتَقْبَلَتْنِي بِبِشْرٍ وَهْيَ قَائِلَةٌ ** والذّعر يصبغ منها وردةَ الخجلِ )
9 ( أما خشيتَ المنايا مكن مناصلها ** فَقُلْتُ وَالْقَلْبُ لاَ يُطْوَى عَلَى وَجلِ )
0 ( لو أتّقي الرّجم من شهبِ النِّضالِ لما ** فِي اللَّيْلِ نِلْتُ عِنَاقَ الشَّمْسِ فِي الكُلَلِ )