5 ( ذعرت منهم القلوبُ فأمست ** بَيْنَ أَحْشَائِهِمْ كَمَوْتَى الْقُبُورِ )
5 ( سَفَهًا مِنْهُمُ عَصَوْهُ وَتِيهًا ** وضلالًا رماهمُ بالغرورِ )
5 ( زعموا في بلادهم لن ينالوا ** من بوادي العقيقِ أهلَ السّديرِ )
54 ( فَنَفَى زَعْمَهُمْ وَسَارَ إِليْهِمِ ** ورماهم بجيشهِ المنصورِ )
55 ( مَلِكٌ كُلَّمَا سَرَى لِطِلاَبٍ ** يَحْسَبُ الأَرْضَ كُلَّهَا كَالْنَقِيرِ )
56 ( هَوَّنَ الْبَأْسُ عِنْدَهُ كُلَّ شَيءٍ ** والعظيمُ العظيمُ مثلُ الحقيرِ )
57 ( لم تزل من نوالهِ في سحابٍ ** يُنْبِتُ الدُّرَّ في رِيَاضِ الْفَقِيرِ )
58 ( يا أبا هاشمَ المظفّرَ لازل ** تَ تغيرُ العدوَّ طولَ الدّهورِ )
59 ( فلقد جزتَ بالفخارِ مقامًا ** شيّدتهُ الرماحُ فوقَ العبورِ )
60 ( ذَلَّتِ الْكَائِنَاتُ مِنْكَ إِلَى اَنْ ** صَارَ مِنْهَا الْعَزِيزُ كَالْمُسْتَجِيرِ )