1 ( وبعدُ عُثْمان ذو النُّورَيْن ثالِثُهم ** من أحْرَزَ المجدَ مَوْروثا ومُكْتَسَبا )
( وعن عليًّ أبي السِّبْطَيْن رابِعهم ** سيْفِ النّبي الذي ما هزَّه فَنَبا )
( وسائِرِ الأهلِ والصّحْب الكرامِ فهُمْ ** قد أشْبَهُوا في سماء الملَّةِ الشُّهُبا )
4 ( وبَعْدَ أنصارِهِ الأرضَيْن إنّ لهمْ ** فضائلًا أعْجَزَتْ منْ عدَّ أو حَسَبا )
5 ( آوَوْه في الرَّوْع لمّا حَلّ دارَهُمْ ** وجالَدُ وأمنْ عَتا في دينِهِ وأبا )
6 ( وأوْرَثُوا مِنْ بني نَصْرٍ لنُصْرَتِهِ ** خلائفًا وصلُوا من بعدِهِ السّببا )
7 ( ولا كيُوسُفَ مولانا الذي كَرُمَتْ ** آثارُهُ وبنيهِ السّادةِ النُّجَبا )
8 ( وبعدَ هذا الذي قدَّمْتُ من كَلمٍ ** صِدْق يُقَدِّمُهُ من خَطّ أو خَطَبا )
9 ( فإنني حُزْتُ من سامي الخلالِ مدًا ** أجَلْتُ فيه جِياحَ الفَخْرِ مُنْتَسَبا )
0 ( إمارَةٌ قد غدا نصْرٌ لقُبَّتِها ** عِمادَ عِزٍّ وكُنّا حولهُ طُنُبا )