2 ( وتوَخَّني بالعُذْرِ إنَّ قريحتي ** كالضَّرْع جفَّ وشحَّ مما يُحْلبُ )
( أمَّا دُعاؤكَ لي فعِلْمي أنَّه ** ما إنْ له إلا العِنايَةَ مُوجِب )
( والوقْتُ فيه للقَبُولِ مَظِنَّةٌ ** وبِساطُ حالِ الوقتِ عنه يُعْربُ )
4 ( هذا جنًى غَرَسَتْه كفُّ رِضاكَ لي ** فهَصَرْتُه وهو الكثيرُ الأطْيَبُ )
5 ( ونَتِجَةٌ قَدَّمْتُ عند قِياسها ** ما يوجب الإحسانَ لا ما يَسْلُبُ )
6 ( لكنْ غَدَوْت برغم أنفي قاعِدا ** والدّمعُ من عيني يفيضُ ويَسْكُبُ )
7 ( وتنازعَ القَصْدانِ عَزْمي عندها ** فالضّعفُ يُمْسك والتَّشوُّقَ يَجْذبُ )
8 ( والعزْمُ بين المقصِدَين مُرَدَّدٌ ** والقلبُ بين الحالتينِ مُذَبْذَبُ )
9 ( ولو أنني ألْفيَتُ طِرْفًا يُرْتَضى ** للفَرِّ والتأويلُ فيه يُجَنَّبُ )
0 ( وإذا تَبَيَّنَتِ المقاصِدُ لم يكن ** فيها أخو جِدٍّ كمن هو يلْعبُ )