4 ( وعارٌ بقومٍ أنْ أعدّوا سوابحًا ** صفونًا بها عن نصرةِ الدين تنكيب )
4 ( وقد عجزوا في ثغرهمْ عن عدّوهمْ ** بحيث تجول المقرّبات اليعابيب )
4 ( وجيشكَ يعتاد الهرقلَ بسيفه ** ومن دونه اليمُّ الغُطامطُ واللُّوب )
44 ( يُخضْخِضُ هذا الموجَ حتى عُبابه ** إذا التجّ من هام البطاريق مخضوب )
45 ( فمأثورُ ذكرِ المجد فيها مُفَضَّضٌ ** وفوقَ حديدِ الهندِ منهُنّ تذهيب )
46 ( ومن عجبٍ أن تشجّرَ الرومُ بالقنا ** فتوطأ أغمارٌ وهضبٌ شناخيب )
47 ( ونومُ بني العبّاس فوقَ جنوبهم ** ولا نصرَ إلا قينةٌ وأكاويب )
48 ( وأنتَ كَلوءُ الدهرِ لا الطرفُ هاجعٌ ** ولا العزمُ مردوعٌ ولا الجأش منخوب )
49 ( همُ أهلُ جرّاها وأنتَ ابنُ حربِها ** ففي القرب تبعيدٌ وفي البعيد تقريب )
50 ( ولا عجَيبٌ والثّغْرُ ثغرُك كلّه ** وأنتَ ولي الثأرِ والثّأرُ مطلوب )