1 ( وما تفتأ الحسناءُ تُهدي خيالها ** ومن دونِها إسْآد خمسٍ وتأويب )
( وما راعني إلا ابنُ ورقاءَ هاتفٌ ** بعينَيْهِ جَمرٌ من ضلوعيَ مشبوب )
( وقد أنكرَ الدّوحَ الذي يستظلّه ** وسحّتْ له الأغصانُ وهي أهاضيب )
4 ( وحثَّ جناحيهِ ليخطفَ قلبه ** عِشاءً سذانيقُ الدجى وهو غِربيب )
5 ( ألا أيّها الباكي على غيرِ أيْكهِ ** كِلانا فريدٌ بالسماوَةِ مَغلوب )
6 ( فؤادكُ خفّاقٌ ووكرَك نازحٌ ** وروضكَ مطلولٌ وبانكَ مهضوب )
7 ( هلمّا على أنّي أقيكَ بأضلعي ** فأملكُد معِ عنك وهو شآبيب )
8 ( تُكنُّكَ لي موشيّةٌ عبقريةٌ ** كَريشِكَ إلاّ أنّهُنّ جَلابيب )
9 ( فلا شدْوَ إلا من رنينكَ شائقٌ ** ولا دمَعَ إلاّ معَ من جفونيَ مسكوب )
0 ( ولا مدحَ إلاّ للمعزّ حقيقةً ** يفصّلُ درًّا والمديحَ أساليب )