الصفحة 32 من 393

1 ( وما تفتأ الحسناءُ تُهدي خيالها ** ومن دونِها إسْآد خمسٍ وتأويب )

( وما راعني إلا ابنُ ورقاءَ هاتفٌ ** بعينَيْهِ جَمرٌ من ضلوعيَ مشبوب )

( وقد أنكرَ الدّوحَ الذي يستظلّه ** وسحّتْ له الأغصانُ وهي أهاضيب )

4 ( وحثَّ جناحيهِ ليخطفَ قلبه ** عِشاءً سذانيقُ الدجى وهو غِربيب )

5 ( ألا أيّها الباكي على غيرِ أيْكهِ ** كِلانا فريدٌ بالسماوَةِ مَغلوب )

6 ( فؤادكُ خفّاقٌ ووكرَك نازحٌ ** وروضكَ مطلولٌ وبانكَ مهضوب )

7 ( هلمّا على أنّي أقيكَ بأضلعي ** فأملكُد معِ عنك وهو شآبيب )

8 ( تُكنُّكَ لي موشيّةٌ عبقريةٌ ** كَريشِكَ إلاّ أنّهُنّ جَلابيب )

9 ( فلا شدْوَ إلا من رنينكَ شائقٌ ** ولا دمَعَ إلاّ معَ من جفونيَ مسكوب )

0 ( ولا مدحَ إلاّ للمعزّ حقيقةً ** يفصّلُ درًّا والمديحَ أساليب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت