6 ( فجئتَ كما شئتَ من جانبَيك ** فأنتَ الحياةُ وأنتَ الرّدى )
6 ( فصِلُّكَ يُرقى ولا يستجيبُ ** فلو كنتُ أطْوي على فتكِهِ )
6 ( ومن ذاك أضنيتَ صرفَ الزمان ** فلم يُخفِهِ عنْكَ إلا الضّنى )
64 ( فلم تغمدِ السيفَ حتى انثنى ** ولم تصرفِ الرُّمحَ حتى انحنى )
65 ( وإنّ الذي أنتَ صنوٌ له ** لماضي العزائمِ عردُ النَّسا )
66 ( يُبيرُ عِداكَ إذا ما سَطَا ** ويُعرَفُ فيهم إذا ما احتبى )
67 ( ويحيَى لَعاديّةُ المنتمى ** إذا سألوا من فتىً قيلَ ذا )
68 ( بنو المنجِباتِ بنو المُنجِبينَ ** فمن مُنجتباةٍ ومنم مجتبى )
69 ( لأماتنا نصفُ أنسابنا ** فما ليَ لا أقتدي بالكِرامِ )
70 ( دعائمُ أيامنا في الفخارِ ** وأكْفاءُ آبائِنا في العُلى )